العلامة المجلسي

103

بحار الأنوار

الحادي والعشرين منه صالحة للأسفار ولغيرها ( 1 ) . وفي هذه الرواية أن الثامن من الشهر والثالث والعشرين منه مكروهان في السفر ، ولا تسافر والقمر في برج العقرب . 4 فقد جاء عن الصادق عليه السلام أنه كره السفر في ذلك الوقت ( 2 ) . وإن دعت ضرورة إلى الخروج في هذه الأحوال والأوقات المكروهة فليعمل المسافر ما سيأتي وصفه في هذا الفصل عند ذكر وداع منزله إنشاء الله تعالى ، ويفتتح سفره بالصدقة ودعائها على ما سيجئ ذكره أيضا ويخرج متى شاء . 5 فقد روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : افتتح سفرك بالصدقة واخرج إذا بدالك فإنك تشتري سلامة سفرك ( 3 ) . 6 وروي عن الباقر عليه السلام أنه قال : كان علي بن الحسين عليه السلام إذا أراد الخروج إلى بعض أمواله اشترى السلامة من الله عز وجل بما تيسر له ( 4 ) . وذكر صاحب كتاب عوارف المعارف حديثا أسنده أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا سافر حمل معه خمسة أشياء : المرآة والمكحلة والمدري والسواك والمشط ( 5 ) . 7 وفي رواية أخرى والمقراض ( 6 ) . وفي المزار الكبير : إذا عزمت على الخروج فاختر يوما له وليكن أحد ثلاثة أيام : السبت والثلاثاء أو الخميس ( 7 ) . 8 فقد روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : من أراد سفرا فليسافر يوم السبت

--> ( 1 ) نفس المصدر ص 12 . ( 2 ) نفس المصدر ص 12 . ( 3 ) المصدر السابق ص 13 والمدرى والمدراة : شئ يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه يسرح به الشعر المتلبد ، ويستعمله من لا مشط له النهاية لابن الأثير ج 2 ص 22 ( درى ) . ( 4 ) تقدم آنفا تحت رقم 3 . ( 5 ) المصدر السابق ص 13 . ( 6 ) المصدر السابق ص 13 . ( 7 ) المزار الكبير ص 7 باب العزم على الخروج واختيار الأيام لذلك الخ نسخة مكتبة الإمام عليه السلام وص 6 نسخة مكتبة السيد الحكيم .